recent
منشورات جديدة

هل أصبح الحب في زمننا هذا كذبةً كبيرة..؟؟!!

الحب قد أصبح كتلك الأقوال التي ينطق بها صاحبها وهو على علم بأنها مجرد كلمات لا أكثر وحتى هو نفسه لا يقتنع بها أهل ذلك صحيح ؟؟!! 





غريبٌ ذلك الحال الذي وصل إليه الحب في هذا الزمن فإن كنت صادقاً يستغلونك ويعتبرونك جاهلاً...!!

وإن كنت كاذباً يحييونك ويعتبرونك ناضجاً...!!!

أحقاً قد أصبح ذلك الحب السامي في حياتنا كتلك العملة التي لا قيمة لها وكتلك الحالة والتي لحظة سماعنا بها نضحك...!!!؟؟؟

ولكن دعنا نتفق معاً جميعاً بأن الحب في زمننا هذا قد أصبح موضوعًا محيرًا ومختلفًا تمامًا عما كان عليه في الماضي....

 ففي الأوقات السابقة كان الحب يمثل معنى أسمى وأعمق وكان يحمل معه مشاعراً نقية وصادقة...

 وأما الآن فالحب قد أصبح مجرد كلمات يتداولها الناس على ألسنتهم دون أن تحمل تلك الكلمات المعاني التي كانت تزين العلاقات في الزمن الماضي....!!!

أجل فهذه هي الحقيقة وكما أن الكثيرين في أيامنا هذه يعاملون الحب كأداة للوصول إلى أهداف شخصية أو لتمرير لحظات من التسلية واللهو مما جعله يفقد أصالته وصدقه...!!

ومن المؤسف أن نظرة الناس للحب قد تحولت بشكل جذري وأصبح الكثيرون يعتقدون أن الحب لم يعد سوى أكذوبة وهذا من حقهم أليس كذلك..؟؟!!

ولكن رغم وجود قلة من الأشخاص الذين لا يزالون يحبون بصدق وإخلاص إلا أن هؤلاء أصبحوا نادرين في مجتمع يتعامل مع الحب كسلعة قابلة للتداول....

فهنيئاً لهولاء الصادقون وهنيئاً لقلوبهم الجميلة...

ولكن...!!

في هذا العصر إذا كنتَ تحمل قلبًا صافيًا وتحب بصدق قد يُنظر إليك على أنك ساذج وغير اجتماعي أو حتى جاهل بما يدور حولك....!!!

 ومع ذلك تبقى هناك شريحة من الأشخاص الذين يتمسكون بالحب النقي ويستحقون التقدير على حفاظهم على هذه القيمة رغم ما يحدث من حولهم....

والمشكلة الأكبر تكمن في كيفية استغلال الحب من قبل البعض لتحقيق مكاسب شخصية وخاصة في العلاقات بين النساء والرجال....!!

أي أن النساء على وجه الخصوص كثيرًا ما يتعرضن للاستغلال باسم الحب....!!!

 فهذه الديناميكية تجعل من الضروري أن تكون هناك يقظة عند الدخول في أي علاقة عاطفية....!!

لذلك حذاري يا عزيزتي فقبل أن تقرري الانغماس في علاقة يجب أن تكوني مستعدةً لدرس الواقع...!!

كيف ذلك..؟؟!!

أي أن الوعود والكلمات الجميلة لا تعني شيئًا في هذا الزمن وما عاد هناك نفعاً لها لأنكن تعلمن بأن الكلمات والوعود في هذا الزمن أصبحت فقط وسيلة للوصول الى الملذات لا أكثر..!!!

ولكن ما يهم هو الجدية في الالتزام بالمستقبل وهو ما يتجسد في الخطوبة والزواج ولا شيء غير ذلك....

فعندما تدخلين في علاقة يجب أن تكوني حريصة على أن لا تربطي مشاعرك بشخص لم يُثبت جديته بعد....

فإذا كان الشخص صادقًا سيفرح لوجود أصدقائك معك في اللقاءات ولن يحاول إخفاء نفسه...

أما وإذا بدأ في تقديم وعود فارغة أو طلب منك أن تكونا معًا في مكان بعيد عن الأنظار فهذا يدل على أنه يستغلك ولن يكون هناك أي استقرار في هذه العلاقة....!!

فاحذري...

وخلال الأشهر الأولى إذا ظل الشخص ملتزمًا بك ولم يتردد في التقدم لخطبتك بجدية فهذا يعني أنه صادق في مشاعره....

ولكن...!!

 حتى في هذه الحالة من المهم أن تتحققي من كافة الجوانب الحياتية مثل الوضع المادي والاجتماعي ومعرفة ما إذا كان عائلته ستقبلك أم لا...!!!

فإذا كانت هناك مؤشرات على عدم التوافق مع عائلته أو مشكلات أخرى قد تظهر بعد الزواج فهنا يجب أن تكوني حريصة على اتخاذ القرار الصحيح....

لأن وكما نعلم جميعنا بأن الحب في أيامنا هذه قد أصبح حالة يهابها الجميع بسبب الخداع والمصالح الشخصية التي تحيط به...!!

 ولكن...!!

في الوقت نفسه لا يزال هناك من يتمسك بمبادئه ويؤمن بالحب النقي....

 فهؤلاء هم فقط الذين يستحقون التقدير والاحترام لأنهم لا يساومون على صدق مشاعرهم في زمن الضياع هذا....

جوهر المقال...

فهذا الطرح في مقالي هذا يعكس رؤية ناقدة للحب في الزمن الحاضر مسلطًا الضوء على فقدانه لجوهره الأصيل وتحوله إلى وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية....

ويظهر فيه شعور بالإحباط تجاه السطحية التي تحيط بالعلاقات مع دعوة واضحة للوعي والحذر عند الدخول في أي علاقة عاطفية....

مع التركيز على أهمية الجدية والوضوح في التعامل وخاصةً في زمنٍ أصبحت فيه المشاعر تُستغل بسهولة....!!!

لنقولها مراراً وتكراراً (( يا للأسف ))

وهنا فأنا أحمل ذلك التقدير العميق لذلك الحب النقي الذي يقاوم ويصارع رغم كل الظروف التي تحيط به....

وأشجع من كل قلبي على التمسك بالمبادئ رغم كل التغيرات السلبية المحيطة بنا وبحياتنا ورغم وجود الكثيرين من الناس الذين لا يقدرون عمق جدية مشاعرنا...

فأنت اليوم أنت نفسك ولست غيرك...

محبتي لكم....
google-playkhamsatmostaqltradent