recent
منشورات جديدة

كيف تكون ايجابياً رغم كثرة وانتشار السلبيات من حولك..؟؟!!

الأفكار السلبية التي تراود غيرنا ونشاطهم السلبي يشوشان على فحوى ايجابيات أفعالنا فهل يمكننا بأن نتخطى ذلك بأيدينا وعقولنا..؟؟!!



ومن منا لم يقع ضحية هذه الحالة والتي فيها نكون ايجابيين  وبنشاطٍ لا يفوقه أي نشاط وبأفكارٍ ايجابية حتى في كثيرٍ من الأحيان نستغرب من جماليتها...؟؟!!

ولكن في صباح اليوم الذي يليه يسيطر علينا حالةً سلبية عكس ما كنا عليه البارحة فنستغرب ونقول في أنفسنا (( نحن قبل أن نذهب الى فراشنا ليلة البارحة كنا سُعداء والآن وكأن مصائب الحياة قد انهالت علينا دفعةً واحدة...!!؟؟؟ ))

فما السبب يا ترى...؟؟!!

الحقيقة هي أن مشاعر الإنسان تعيش في حالاتٍ متفاوتة بين السلبية والإيجابية فاليوم أرى نفسي سعيداً أما غداً فسأكون في أوج غضبي وسلبيتي ليس لأنني شخصيةٌ سلبية لا ولكن مشاعرنا وأحاسيسنا لا تبقى ثابتة فتتغير من تلقاء نفسها...!!

 وهنا يأتي دور التحكم الفعلي الذي يفرضه الإنسان على نفسه سواء بحنكة عقله أو بايجابية تفكيره وبعزة صبره...

 فمن تحلى بتلك الأمور فسيستطيع دراية مشاعره وأحاسيسه السلبية وكما أنه سيدرك بأن كل ما يحصل من حوله بروية على عكس الذي لا يفكر من عقله فسيبدوا له هذه الحياة وكأنها جحيم....!!!

 فيصل الى درجاتٍ من الغضب بشكلٍ لا يصدق وقد يضرب أو يكسر أو حتى يفعل شيئاً ما بنفسه ولأجل ذلك نقول دائماً على الإنسان أن يتمسك بزمام الأمور ويتحلى بفطنة العقل...

وكما يجب علينا أن ندرك بأن حتى أفكار ونشاط الناس الذين من حولنا يؤثر علينا أيضاً....!!

كيف ذلك..؟؟!!

أي اليوم قد قمت واستيقظت باكراً وكنت بأوج نشاطك وحينما خرجت من البيت شعرت رويداً رويداً بأنك قد بدأت تتغيير وكأنك لم تكن تلك الشخصية التي كنت عليها قبل دقائقٍ معدودة حينما كنت في منزلك...!!؟؟؟

صحيح أليس كذلك..؟؟!!

فتصادف أحداً من أبناء حييك أو من رفاقك فيبدوا عليه من ملامح وجهه بأن السلبية قد سيطرت عليه وتحكمت بكل زوايا حياته فيبدأ ويقول لك

 (( كم أكره هذه الحياة أو أنا لا أملك الحظ أو حياتي ليست لها أي قيمة أو ما هذه الحياة التي نعيشها الآن أليس الموت أفضل لنا..أو...أو..))

وبهذه الحالة فأنت من تلقاء نفسك ستتغير وتسيطر تلك المشاعر السلبية والأحاسيس المخيبة عليك فتنقلب حالتك رأساً على عقب...!!!

والسؤال هنا كم من المرات حينما وجدنا أنفسنا بأوج نشاطنا ولحظة خروجنا من المنزل تغيرت ملامحنا ومشاعرنا في لحظة...؟؟!!

أليس كذلك..؟!

فالجواب هو بأننا لحظة كنا في المنزل كانت تحيط بنا دفعةً ممكنة من تلك المشاعر والأحاسيس والأفكار الإيجابية..!!

 ولكن...!!

حينما خرجنا من تلك البقعة الإيجاببة الصغيرة التي كانت تحيط بنا انهالت تلك السلبيات المجاورة علينا سواء من مشاكل هؤلاء الذين من حولك أو من تلك الأفكار السلبية التي تعشعش داخل بيوت ذلك الحي الذي تسكن فيه....!!!

ولأقرب لك الفكرة أكثر...

هل شعرت يوماً بضيقٍ الى أن وصلت الى درجة الإختناق وكأنك لم تستطع بأن تتنفس بعد..!!؟؟

 وحينما وصلت الى الشاطئ ولحظة وقوفك هناك بدأت أمواج البحر ببرودتها وهوائها النقي تضرب جدار أحاسيسك ومشاعرك وتلامس أرجلك...!!!

ومن بعدها شعرت بأن حالك قد تغير للأفضل وكأنك بدأت تقول لنفسك الآن قد ارتحت قليلاً...!!!

وهذا الأمر هو نفسه عما شرحناه سابقاً ولكن عكس ذلك فأنت كنت ايجابياً لحظة خروجك من المنزل ولكن كثرة المشاعر والأفكار السلبية التي كانت محيطة بك هي التي سيطرت عليك وغيرت من أحاسيسك...

وبما أنك تدرك الآن بأنه ليس الأمر بيدك أو أنت من قمت بالتأثير على حالك وعلى نفسيتك فبكل تأكيد فأنت تستطيع بأن تغير نفسك للأفضل عما كنت عليه...!!!

 ولكن كما قلنا سابقاً بفطنة وحكمة عقلك وطريقة تصرفك في هذه المواقف...!!

فكن ايجابياً...!!

أجل كن ايجابياً وحتى وإن شعرت بالضعف ليست مشكلة فذلك الأمر نواجهه جميعاً ولكن لسنا جميعاً من نستطيع بأن نتخطى هذه الحالة بنجاح إلا القليل منا...!!!

هؤلاء الذين يدركون بأن الحياة مليئة بالمصاعب والتجارب السلبية والتي حتماً ستؤثر علينا وعلى الذين من حولنا ولكن هذا لا يعني بأننا سنستسلم بل سندافع عن أنفسنا لنطرد تلك الأفكار والأحاسيس السلبية من حياتنا...!!

لنستنتج يا أعزائي الكرام بأن هذه الحياة تقدم لنا دروسًا ثمينة وغالبًا ما ندفع ثمنها من أعمارنا...!!!

 لذا من الضروري ألا نستمر في العيش بسلبية أو بأفكار تعيق تقدمنا نحو أهدافنا وطموحاتنا....!!

 ولكن المصيبة هي أننا حينما ندرك أن الفرص قد مرت دون استغلال نشعر بالندم ونرغب في العودة إلى الماضي لتصحيح أخطائنا....!!

ومع ذلك لا يجب أن نبقى أسرى لهذه الأفكار بل علينا الاستفادة من تجاربنا بطريقة تدفعنا للأمام وللنجاح بأبهى صورة..!!


جوهر المقال...

إن التفكير الإيجابي هو المفتاح للتعامل مع التحديات حيث يمكننا مواجهة مشاكلنا بإرادة قوية دون السماح للأفكار السلبية بالسيطرة علينا....!!

 فمن المهم جداً الابتعاد عن الأشخاص الذين ينشرون السلبية لأن تأثيرهم قد يثقل أرواحنا ويعيق تقدمنا....!!

 وبدلاً من ذلك يجب أن نحافظ على تركيزنا وعلى طموحاتنا ونسعى لتحقيقها بطاقة إيجابية مستمدة من إيماننا بأنفسنا...!!

وبالاعتماد على الذات سنشعر بأنه ذلك الطريق الأمثل للوصول إلى النجاح وبكل معنى الكلمة....!!

وهنا يجب علينا أن نشعل شمعة الأمل داخلنا ونسير على ضوئها بدلاً من الاتكال على الآخرين الذين قد يتخلون عنا في منتصف الطريق.....!!!

لذلك لا تسمح للأفكار السلبية من المحيطين بك أن تؤثر عليك مهما كانت الظروف والأسباب وحتى وإن فشلت في ذلك فحاول مرةً أخرى لإن بإرادتك وإيجابيتك ستصل إلى ما تطمح إليه....!!!

وإن الإصرار والتفكير السليم هما القوة التي تدفعك لتحقيق أحلامك مهما كانت التحديات....!!

 فحافظ على رؤيتك وابتعد عن السلبية وامضِ قدمًا بثقة فستصل إلى وجهتك وتحقق النجاح الذي تسعى إليه...

لأن وبكل بساطة التفكير الإيجابي والتعلم من الماضي دون التعلق به هما السبيل للتقدم....!!

 فلا تجعل السلبية من حولك تعيقك وابتعد عن الأشخاص الذين يثقلون روحك بأفكارهم الهدامة....

 واعتمد على نفسك وأشعل نور أملك الخاص بدلاً من انتظار الآخرين وواجه تحدياتك بثقة ركز على أهدافك وواصل السير بإرادة قوية حتى تصل إلى ما تطمح إليه....

ولا تنسى (( بإرادة قوية وليس بمجرد محاولة ))

محبتي لكم...


google-playkhamsatmostaqltradent