recent
منشورات جديدة

كيف يروننا بقية الناس وكيف هي وجهة نظرهم لنا..؟؟!!

البعض من الناس سيرونك وكأنك ملاك والبعض الآخر سيرون بأن من ورائك كل الهلاك 




ومن منا في هذه الحياة لا يدرك بأنه يتوجب عليه أن يأخذ حذره من هؤلاء الناس الذين من حوله...؟؟!!

لطالما كانوا أمهاتنا وآبائنا يحرصون دائماً على أن نهتم بأنفسنا ونأخذ خذرنا وحتى حينما كبرنا فلم ندرك معنى ذلك القول بشكلٍ كامل إلا حينما تعرفنا على غيرنا من البشر وأذقنا من مرارة حسدهم وحقدهم علينا....!!

لنتعلم درساً قيماً من أمهاتنا ومن آبائنا بأن في هذه الحياة لا يجب أن تنتظر مدح الآخرين أو ثنائهم فهم في الغالب يرونك بطريقة سلبية ولا يقدمون لك ولن يقدموا ذلك الاعتراف الذي تستحقه....!!!

بل الأكثر إزعاجًا أن البعض يضحكون في وجهك عندما تكون حاضرًا ولكنهم يغتابونك ويتحدثون بسوء خلف ظهرك عندما تغيب....!!

فهؤلاء الأشخاص يعيشون في حالة من التناقض يتظاهرون بالودّ بينما يحملون نوايا مختلفة تمامًا....!!!

والأمر الأكثر إرباكًا هو أولئك الذين يغيبون عن حياتك لفترات طويلة ثم يعودون فجأة متظاهرين بالمودة والاهتمام فقط ليطلبوا منك خدمة ما....!!!

ولكن وبمجرد أن يحصلوا على ما يريدون يختفون مجددًا ما يؤكد أن علاقتهم لم تكن صادقة منذ البداية....!!!

وكما أن هؤلاء الناس ورغم أنهم يحاولون التظاهر بالذكاء والفطنة فهم في الحقيقة يتصرفون بغباء لأنهم يظنون أن خداعهم سيمر دون أن يُكتشف...!!!

والأمر الأهم هنا هو أن تكون واثقًا من نفسك دون الحاجة إلى إثبات شيء لهؤلاء الأشخاص أو حتى تغيير آرائك لتنال رضاهم وعليك أن تتركهم يرونك كما يحلو لهم لأنك الأدرى بنفسك وبقيمتك....!!

أجل يا عزيزي وأجل يا عزيزتي لأن القوة الحقيقية تكمن في تجاهل آرائهم السلبية والتركيز على تقوية نفسك داخليًا....!!

ولكن...!!

ومع ذلك لا يمكن إنكار أهمية التعبير عن مشاعرك ومشاركة ما في داخلك مع أشخاص موثوقين....!!

فالحديث مع شخص يفهمك يمكن أن يجلب راحة كبيرة لقلبك ولكن أيضاً يجب أن تكون حذرًا عند اختيار من تشاركهم أسرارك...!!!

لماذا..؟؟!!

 لأن البعض قد يستغلون ذلك لإيذائك فهناك مرارةٌ كبيرة في أن تُسيء اختيار من تفتح قلبك له فتجد نفسك ضحية سخريتهم أو استهزائهم...!!

ولكن هذا لا يعني أن تندم طوال حياتك وبالعكس فابتعد عن هؤلاء الأشخاص السامين واستمر في حياتك....

فهذه الحياة مليئة بالتحديات وقد تضطر أحيانًا للتضحية أو تقديم العون للآخرين دون أن تتلقى أي تقدير....!!

ومع ذلك يجب ألا تندم على طيبتك لأن العطاء يعبر عن قوتك وليس ضعفك....!!

ومع مرور الوقت ستدرك أن الابتعاد عن الأشخاص السامين يقلل من الضغوط السلبية في حياتك ويمنحك راحة البال التي تحتاجها دائماً...!!

ويجب عليك أن تدرك بأن العلاقات الحقيقية تعتمد على الصدق والاحترام المتبادل وأن عليك أن تعيش حياتك بالطريقة التي تعجبك دون الالتفات إلى آراء الآخرين أو محاولتهم التقليل من قيمتك....

فالحياة قصيرة والطاقة التي تُهدر على إرضاء الناس يمكن أن تُستثمر في تحسين نفسك وتحقيق أحلامك....!!


جوهر المقال...

ما تكلمنا فيه اليوم يا أعزائي الكرام هو الذي يعكس تلك الصورة الحقيقية والواقعية لما أصبحت عليه بعض العلاقات الإنسانية اليوم....!!

أي  للأسف فنحن نعيش في زمنٍ تتغلغل فيه المصالح الشخصية على حساب القيم والمبادئ....!!

وكما أن الناس يبتسمون في وجهك ويظهرون الود ولكنهم قد يحملون عكس ذلك تمامًا في قلوبهم....!!!

وأن هناك من يعود إليك بعد غياب فقط عندما يكون بحاجة إلى شيء منك وما أن يحصل عليه سيختفي وكأن العلاقة لم تكن موجودة أساسًا....!!!

ولكن رغم هذه الحقيقة المؤسفة أؤمن بأن علينا ألا نفقد إيماننا بأنفسنا أو نسمح لهذه المواقف أن تنال من قوتنا....

فيجب أن نضع ثقتنا فيمن يستحقها فقط وأن نبتعد عن الأشخاص السامين دون أسف...!!

لأن هذه الحياة أقصر من أن نقضيها في محاولة إرضاء الآخرين أو نسمح لآرائهم أن تحدد قيمتنا....

أليس كذلك..؟؟!!

وكما أنه علينا أن نتذكر دائمًا أن التمسك بمبادئنا ومساعدة الآخرين بإخلاص والوقوف بجانب من يحتاجنا هي أفعال تنبع من قيمنا نحن وليست مرهونة بتقدير الآخرين....!!

 ورغم أن بعضهم قد لا يقدر ذلك فإن القوة الحقيقية تكمن في الاستمرار وفي تجاهل الأذى وفي بناء علاقات صادقة وصحية تعكس قيمنا النبيلة....

وكالعادة محبتي لكم...
google-playkhamsatmostaqltradent