لماذا يتمسك القليل منا بالأمل بينما يتسارع الكثيرين بالتخلي عنه وكأنه لم يكن..؟!
دعنا نتكلم بالأمر لنبين بأن التمسك بالأمل هو ذلك الطريق الذي لا ندم فيه..
فكلما تمسك الإنسان بالأمل لوجد قشعريرةً تلامس عقله من جديد لتخبره بأنه على الطريق الصحيح ويتوجب عليه الكفاح من أجل نفسه ليصل الى ما يتمناه في حياته...
عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة لا تستسلم فيوماً ما ستشرق في هذه الحياة كما تشرق الشمس في كبد السماء ساطعًا بقوة مبهراً كل من حولك بينما كانوا يظنون أنك قد غبت إلى الأبد دون عودة....
هؤلاء الذين اعتقدوا أنك انتهيت سيذهلون من قوتك الجديدة، تماماً كما يدهشنا بزوغ الشمس بعد ليلة حالكة. لا تدع ظنون الناس وأحكامهم السلبية تسيطر على حياتك أو تحطم روحك، فالمهم هو ما تؤمن به أنت عن نفسك، وليس ما يراه الآخرون.
انهض بقوة ودع غبار الشكوك والتردد يتناثر من تحت وطأة خطواتك الثابتة والواثقة....
اجعل هذه الخطوات تزيل عنك هموم السنين الماضية التي لطالما أثقلت كاهلك ورسمت صورتك في أعين الناس ضعيفاً وهزيلاً.
أنت لست ما يراه الآخرون في لحظات ضعفك بل أنت ما تقرر أن تكون عليه عندما تنهض من جديد....
اجعل من كل تجربة مؤلمة درسًا ومن كل انتكاسة قوة واستعد لتكون أفضل نسخة من نفسك.
الأحلام التي تراود عقلك ليست مجرد أفكار عابرة بل هي بذور نجاحك حولها إلى جسر عالٍ وقوي جسر تستطيع أن تعبر به إلى عالم الإنجازات والانتصارات...
تمسك بالأمل كأنه حبل النجاة فهو ما سيمنحك القوة للاستمرار في مواجهة التحديات لا تخف من العثرات
(( فكل جسر عظيم بدأ بحجر واحد، وكل نجاح كبير بني على أمل وإصرار ))
وعندما تصل إلى هدفك عندما تقف منتصباً فوق قمة نجاحاتك ستجد أن كل من استهان بك وكل من قلل من قيمتك لا يستطيع أن يرى سوى وهجك الساطع...
سيشعرون حينها بالعجز عن إدراك عظمتك لأنك أصبحت أكبر من أن تُقارن بهم.
لم يكن الرد على استهانتهم بالكلمات أو الدفاع بل بالعمل والصبر والعزيمة لقد رفعت نفسك فوقهم ليس لتنتقم، بل لتثبت لنفسك أولاً أنك قادر على تحقيق ما بدا مستحيلاً.
تذكر دائماً أن القوة الحقيقية ليست في الانتقام من أولئك الذين شككوا بك، بل في استخدام شكوكهم كحافز يقودك إلى القمة...
فالنجاح هو الرد الأبلغ، وهو النور الذي سيبدد كل ظلام أحاط بك....
فامضِ بثقة ولا تنظر إلى الخلف، لأن المستقبل بانتظار إشراقتك التي لا تقهر....
ولكن...
دعنا نتحدث عن الأمل بذاته من وجهة نظر أخرى...
كيف...؟!
أي جديرٌ حينما يتمسك الإنسان بالأمل ولكن إن كنت ترى ذلك الأمل الذي تتمسك به سؤدي بك الى هلاكك فابسط يديك وعقلك عنه ودعه يضيع منك أفضل من أن يضيعك معه...
محبتي لكم....
